منتديات التعليم
مرحبا بك في منتديات t3lim.all-up.com

لتتمكن من الإستمتاع بكافة ما يوفره لك هذا المنتدى من خصائص, يجب عليك أن تسجل الدخول الى حسابك في المنتدى. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه.


منتديات التعليم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 إحترام الأخر و احترام حرية الرأى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد الباقي شاكر
مشرف قسم المراجعة الخارجية
مشرف قسم المراجعة الخارجية


عدد المساهمات : 86
تاريخ التسجيل : 15/10/2010
العمر : 61
الموقع : القليوبية

مُساهمةموضوع: إحترام الأخر و احترام حرية الرأى   السبت أكتوبر 16, 2010 3:08 am

إحترام الأخر و احترام حرية الرأى هى أولى خطوات التقدم هكذا تقدموا هم و تخلفنا نحن
________________________________________
بسم الله الرحمن الرحيم

إن احترام حرية الاعتقاد و حرية الرأي هى جزء اساسى من عقيدتنا الاسلاميه و هي القاعدة الاساسيه التى بنيت عليها تلك الحضارة الاسلاميه الكبيرة التي أبهرت العالم كله.

لقد أعطى الإسلام لكل البشر حرية الاعتقاد و حرية الرأي منذ 1400 عام ثم نفاجأ فى عصرنا الحديث بعد 1400 عام من نزول الإسلام بمن يخرج علينا بكلمات ليس لها أساس من الصحة بأن الإسلام قيد الحريات.

و لعل اكبر دليل على حرية الرأي و الاعتقاد فى الإسلام تلك الآيات التي لا أبهرت العالم حتى الآن و ظلت دستورا لكل المسلمين فى كل أنحاء المعمورة.

تلك الآيات الكريمة أبهرت الكافر قبل المسلم فهي قمة النبذ للتعصب و هى تحمل كل معاني الحرية فى كل حرف فيها.
يقول الله تبارك و تعالى فى كتابه الكريم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم
قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ (١) لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ (٢) وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (٣) وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ (٤) وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (٥) لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ (٦)
صدق الله العظيم

إن تلك السورة القصيرة التي لا تتجاوز عدد اياتاها 6 آيات تحمل كل معاني الحرية.
فأنت حر فى اختيار عقيدتك و دينك و الله هو الذي يحاسب و هو الذى يجازى كل إنسان على أعماله.
تلك السورة جعلت الغرب يقف عاجزا امام سماحه الإسلام فهم لم يكونوا يعرفون الاخر و لم يؤمنوا بالآخر.
لقد اخذ الغرب تلك السورة الكريمة و عملوا بها و طبقوها فى حياتهم فتقدموا فهم لا يقيمون الانسان بدينه و لا بلونه و لا بأفكاره التى يؤمن بها انما تقيمهم له على أعماله و خدمته للانسانيه ولمجتمعه و محيطه الذى يعيش به.

أما نحن فتخلينا عن ديننا و تعصبنا و كفرنا كل من يختلف معنا فى الرأي و اتهمناه بالخيانة لمجرد اختلاف فى الرأي.

الإسلام جاء ليلغى نعرات الطائفية و العصبية فيقول رسول الله صلى الله عليه و سلم( لا فضل لعربى على اعجمى الا بالتقوى و العمل الصالح).

هذا هو ميزان الفضل و مقياس التفوق و من هنا نعرف ان الحكم ليس الا لله فهو وحده الذى يحكم بتفوق فلان عن فلان فى أعماله و ليس هناك اى بشر على وجه تلك الأرض له ان يحكم على اى إنسان مهما كان.

كما يقول رسول الله صلى الله عليه و سلم في جملة مشهورة للقاصي والداني:

" الناس كأسنان المشط "

و انظروا ما هو رأى المستشرقين فى هذا الحديث:

يقول المستشرق والمؤرخ بودلي هذه العبارة البليغة قائلاً:
أي" ليس هناك أي عائق لوني للمسلم فلا يهم أكان المؤمن أبيض أو أسود أو أصفر، فالجميع يعاملون على قدم المساواة" ويتعرض توماس كارلايل لهذه القيمة في إعجاب شديد فيقول :
"في الإسلام خلّة أراها من أشرف الخلال وأجلّها وهي التسوية بين الناس. وهذا يدل على أصدق النظر وأصوب الرأي. فنفس المؤمن راجحة بجميع دول الأرض، والناس في الإسلام سواء. "

هم فهموا ديننا و طبقوه فتقدموا اما نحن فلا صله لنا بالاسلام سوى اسما فقط اننا مسلمون.

يقول الإمام محمد عبده عندما ذهبت الى فرنسا وجدت إسلاما بلا مسلمين اما هنا فوجدت مسلمين بلا إسلام.

الإسلام دين معامله جاء لينظم العلاقات و المعاملات بين الناس فلا يصح اختزال ذلك الدين العظيم فى العبادات التى لا تمثل سوى 5% فقط من الاسلام و نترك المعاملات التى تمثل 95%.
و لعل ابرز و احدث ما يدل على انتشار العصبية القبلية بيننا و التى نهانا عنها رسول الله عليه أفضل الصلاة و السلام الفتنه التى حدثت بين مصر و الجزائر فخرج المتعصبون من مصر ليقولوا نحن الفراعنة و لا مثيل لنا و خرج المتعصبون من الجزائر ليقولوا نحن ثعالب الصحراء و نحن نحن الى غير ذلك من التفاهات التى نهانا عنها رسول الله ليخرج الأزهر فى تلك الازمه و يكفر كل من يجرى وراء تلك التفاهات و العصبية التى تعيدنا 1400 عام الى الوراء الى عصور الجاهلية الأولى.

و هذا هو رد الإسلام على كل متعصب

(إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) (10) الحجرات

عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ( لَا تَحَاسَدُوا وَلَا تَبَاغَضُوا وَلَا تَقَاطَعُوا وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا) متفق عليه

هذا هو دينى الذى اعرفه و هذه هى عقيدتي التى احترمت رأى و جعلتنى احترم اراء الآخرين دون تعصب او تشنج و انا احكم على اى انسان مهما كان باعماله و ليس دينه او لونه او جنسه او عرقه.

الحمد لله على نعمه الفهم و العقل التى جعلتنى افهم قيمه دينى .

نحن قوما اعزنا الله بالإسلام فاذا ابتغينا العزه بغيره اذلنا الله.
و فى النهاية اختم بقول الإمام الشافعي

رأى صواب يحتمل الخطأ و رأى غيرى خطأ يحتمل الصواب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إحترام الأخر و احترام حرية الرأى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات التعليم :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: