منتديات التعليم
مرحبا بك في منتديات t3lim.all-up.com

لتتمكن من الإستمتاع بكافة ما يوفره لك هذا المنتدى من خصائص, يجب عليك أن تسجل الدخول الى حسابك في المنتدى. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه.


منتديات التعليم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تابع اداب الطعام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محروسة علام



عدد المساهمات : 74
تاريخ التسجيل : 13/10/2010

مُساهمةموضوع: تابع اداب الطعام   الخميس أكتوبر 14, 2010 10:19 am

24- ومن آداب الطعام ، التخلل بعد الأكل : وإخراج ما بين الأسنان ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِي اللَّه عَنْه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ أَكَلَ فَلْيَتَخَلَّلْ ، فَمَا تَخَلَّلَ فَلْيَلْفِظْهُ ، وَمَا لَاكَ بِلِسَانِهِ فَلْيَبْتَلِعْ " [ أخرجه الدارمي ] .
قال ابن عمر رضي الله عنهما : " ترك الخلال يوهن الأسنان " [ أثر صحيح أخرجه الطبراني في الكبير ، الإرواء 7 / 33 ] .
وقال أيضاً رضي الله عنه : " إن فضل الطعام الذي يبقى بين الأضراس يوهن الأضراس " [ إسناده صحيح . المصدر السابق ] .
وورد هناك أيضاً حديث عند الطبراني وضعفه بعض أهل العلم بالحديث ، من حديث أبي أيوب مرفوعاً : " تخللوا من الطعام فإنه ليس شيء أشد على الملك الذي على العبد أن يجد من أحدكم ريح الطعام " [ الإرواء 7 / 34 ] .
وهناك حديث حسن أخرجه الطبراني في الأوسط والقضاعي عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً : " حبذا المتخللون من أمتي " [ الإرواء 7 / 35 ] .
قال الغزالي بتصرف : " يستحب بعد الطعام ، أن يتخلل ولا يبتلع كل ما يخرج من بين أسنانه بالخلال ، إلا ما يجمع من أصول أسنانه بلسانه ، أما المخرج بالخلال فيرميه ، وليتمضمض بعد الخلال " [ إحياء علوم الدين 2 / 9 ] .
قلت : ولو استخدم السواك أو الفرشاة بعد الخلال لكان أولى وأحسن ، وأنظف لأسنانه ، وأطهر لفمه ، لأن ترك بقايا الطعام على الأسنان يوهنها ويضعفها ، ويسبب لها الأمراض والألام ، ويورثها رائحة كريهة ، وإذا لم يتعاهد الأسنان كل ستة أشهر على الأقل بمراجعة الطبيب والفحص المستمر ، فربما احتاج بعد فترة وجيزة إلى خلعها ، أو خلع أكثرها ، هذا ما أوصى به الأطباء في عصرنا هذا .
25- ومن آداب الطعام ، عدم القيام حتى يرفع الطعام : وهذا أدب مهم من آداب الطعام التي ربما غفل عنها بعض الشباب اليوم ، وإلا فالرجال القدماء يعرفون ذلك جيداً ، فمن عادت الناس أن لا ينصرف أحدهم من على السفرة حتى ينتهي الجميع من تناول الطعام ، لأنه ربما كان فيهم من يريد الطعام ونفسه تتوق إليه ، فإذا ما قام أحدهم فربما قام الجميع وأوقعهم في الإحراج ، ولهذا جاء النهي عن القيام قبل أن يفرغ الجميع من تناول الطعام ، والأحاديث الواردة في ذلك ضعيفة لا تقوم بها حجة ، ولا تصلح لأن تكون سنة يمتثلها الناس ويتتبعونها ، لكن مادام أنه قد جرى من عادت الناس على ذلك ، فالأفضل اتباع عادتهم ما لم تخالف نصاً أو إجماعاً ، وهنا لا نص ولا إجماع ، فبقيت العادة هي السائدة ، لا سيما أن في القيام قبل أن يفرغ الناس من الطعام عدة مفاسد :
منها : أن الطعام ربما وبقي ورمي في الحاويات الخاصة بالقمامة .
ومنها : أنه ربما قام أحدهم وهو يشتهي الطعام .
ومنها :الإسراف جراء رمي بقايا الطعام الزائدة .
ومنها :عدم إعطاء الطعام من يحتاجه من أهل الحاجة والفاقة كالفقراء والمساكين والأيتام .
عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " نَهَى أَنْ يُقَامَ عَنِ الطَّعَامِ حَتَّى يُرْفَعَ " [ أخرجه ابن ماجة ] .
وعَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا وُضِعَتِ الْمَائِدَةُ ، فَلَا يَقُومُ رَجُلٌ حَتَّى تُرْفَعَ الْمَائِدَةُ ، وَلَا يَرْفَعُ يَدَهُ وَإِنْ شَبِعَ حَتَّى يَفْرُغَ الْقَوْمُ ، وَلْيُعْذِرْ فَإِنَّ الرَّجُلَ يُخْجِلُ جَلِيسَهُ فَيَقْبِضُ يَدَهُ ، وَعَسَى أَنْ يَكُونَ لَهُ فِي الطَّعَامِ حَاجَةٌ " [ أخرجه ابن ماجة ] .
فالحديثان ضعيفان ، لكن معناهما صحيح اليوم عند الناس ، لأنه جرى عرف الناس على أن لا يقوم أحد الآكلين حتى ينتهي الجميع ، لكن لا نقول يحرم ذلك أو يكره ، بل الأمر على الجواز ، ثم لا بد من الأخذ في الاعتبار أنه إذا قام أحدهم فلربما قام الجميع حياءً ، وهنا ينبغي لمن جلس على السفرة ألا يقوم حتى يقوم الجميع ، وإذا شبع قبل الجميع فإنه يجلس ويتحدث معهم ويشاركهم حديثهم ولو أكل قليلاً قليلاً حتى لا يشعر الناس بانتهاء أكله .
وينبغي للمضيف أن يجلس مع ضيوفه على الطعام ويؤنسهم حتى يفرغوا ، وليس ذلك بشرط لازم ، فإنه لو قد لهم الطعام وقام وتركهم يأكلون فقد جاء في السنة ما يدل على ذلك ، ففي الحديث الذي أخرجه البخاري في صحيحه من حديث أَنَسٍ رَضِي اللَّه عَنْه قَالَ : دَخَلْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى غُلَامٍ لَهُ خَيَّاطٍ ، فَقَدَّمَ إِلَيْهِ قَصْعَةً فِيهَا ثَرِيدٌ ، وَأَقْبَلَ عَلَى عَمَلِهِ ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَتَبَّعُ الدُّبَّاءَ ، فَجَعَلْتُ أَتَتَبَّعُهُ فَأَضَعُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَمَا زِلْتُ بَعْدُ أُحِبُّ الدُّبَّاءَ " .
قال ابن حجر رحمه الله : " لا يتحتم على الداعي أن يأكل مع المدعو " .
وقال ابن بطال : " لا أعلم في اشتراط أكل الداعي مع الضيف إلا أنه أبسط لوجهه ، وأذهب لاحتشامه ، فمن فعل فهو أبلغ في قرى الضيف ، ومن ترك فجائز ، وقد تقدم في قصة أضياف أبي بكر أنهم امتنعوا أن يأكلوا حتى يأكل معهم وأنه أنكر ذلك " [ الفتح 9 / 695 ] .
وقصة أضياف أبي بكر رضي الله عنه في الصحيحين وغيرهما ، وإليك القصة :
عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ رَضِي اللَّه عَنْهمَا ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ تَضَيَّفَ رَهْطًا ، فَقَالَ لِعَبْدِالرَّحْمَنِ : دُونَكَ أَضْيَافَكَ ، فَإِنِّي مُنْطَلِقٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَافْرُغْ مِنْ قِرَاهُمْ قَبْلَ أَنْ أَجِيءَ ، فَانْطَلَقَ عَبْدُالرَّحْمَنِ ، فَأَتَاهُمْ بِمَا عِنْدَهُ ، فَقَالَ : اطْعَمُوا ، فَقَالُوا : أَيْنَ رَبُّ مَنْزِلِنَا ؟ ، قَالَ : اطْعَمُوا ، قَالُوا : مَا نَحْنُ بِآكِلِينَ حَتَّى يَجِيءَ رَبُّ مَنْزِلِنَا ، قَالَ : اقْبَلُوا عَنَّا قِرَاكُمْ ـ ضيافتكم ـ فَإِنَّهُ إِنْ جَاءَ وَلَمْ تَطْعَمُوا لَنَلْقَيَنَّ مِنْهُ ، فَأَبَوْا فَعَرَفْتُ أَنَّهُ يَجِدُ عَلَيَّ ـ يغضب علي ـ فَلَمَّا جَاءَ تَنَحَّيْتُ عَنْهُ ، فَقَالَ : مَا صَنَعْتُمْ ؟ فَأَخْبَرُوهُ فَقَالَ : يَا عَبْدَالرَّحْمَنِ ، فَسَكَتُّ ، ثُمَّ قَالَ : يَا عَبْدَالرَّحْمَنِ ، فَسَكَتُّ ، فَقَالَ : يَا غُنْثَرُ ـ كلمة زجر واحتقار ولها عدة معان ـ أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ إِنْ كُنْتَ تَسْمَعُ صَوْتِي لَمَّا جِئْتَ ، فَخَرَجْتُ ، فَقُلْتُ : سَلْ أَضْيَافَكَ ؟ فَقَالُوا : صَدَقَ ، أَتَانَا بِهِ ، قَالَ : فَإِنَّمَا انْتَظَرْتُمُونِي ؟ وَاللَّهِ لَا أَطْعَمُهُ اللَّيْلَةَ ، فَقَالَ الْآخَرُونَ : وَاللَّهِ لَا نَطْعَمُهُ حَتَّى تَطْعَمَهُ ، قَالَ : لَمْ أَرَ فِي الشَّرِّ كَاللَّيْلَةِ ، وَيْلَكُمْ مَا أَنْتُمْ ؟ لِمَ لَا تَقْبَلُونَ عَنَّا قِرَاكُمْ ؟ هَاتِ طَعَامَكَ ، فَجَاءَهُ فَوَضَعَ يَدَهُ فَقَالَ : بِاسْمِ اللَّهِ ، الْأُولَى لِلشَّيْطَانِ فَأَكَلَ وَأَكَلُوا " [ أخرجه البخاري ومسلم ] .
في الحديث فوائد :
منها : على الضيف أن يأكل مما قدمه المضيف ، ولو لم يوجد صاحب المنزل ، مادام أنه أوكل من ينوب عنه .
ومنها : أن يعذر صاحب المنزل إذا كان لديه ظرف خاص ، أو عمل لا بد أن يقوم به ، لا سيما إذا وجد في المنزل من يقوم بخدمة الضيف .
ومنها : أنه إذا حلف صاحب المنزل على الضيف أن يأكل من الطعام المعين ، أو أن لا يأكل هو مع الضيف ، فعلى الضيف أن يبر قسمه ، ولا يحمله على الحنث فيه ، ومن ثم تقع عليه الكفارة .
ومنها : على صاحب المنزل أن يشارك ضيوفه طعامهم ، لأن ربما وجد منهم من يستحيي من الأكل وحده ، وألا يحرج ضيوفه .
ومنها : إذا قُدم الطعام وطلب صاحب المنزل من ضيوفه أن يأكلوا ، فعليهم أن يأكلوا ولا يحرجوه ، لأنه ربما لم تكن له حاجة فيه ، فإذا خرج فلا ينتظرونه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تابع اداب الطعام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات التعليم :: الموضوعات المكررة-
انتقل الى: