منتديات التعليم
مرحبا بك في منتديات t3lim.all-up.com

لتتمكن من الإستمتاع بكافة ما يوفره لك هذا المنتدى من خصائص, يجب عليك أن تسجل الدخول الى حسابك في المنتدى. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه.


منتديات التعليم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تابع اداب الطعام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محروسة علام



عدد المساهمات : 74
تاريخ التسجيل : 13/10/2010

مُساهمةموضوع: تابع اداب الطعام   الخميس أكتوبر 14, 2010 10:16 am

- ومن آداب الطعام ، الأكل بثلاثة أصابع : فإنه قد ورد في حديث كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَأْكُلُ بِثَلَاثِ أَصَابِعَ ، وَيَلْعَقُ يَدَهُ قَبْلَ أَنْ يَمْسَحَهَا " [ أخرجه مسلم ] .
والأصابع الثلاث هي : الوسطى ، والسبابة ، والإبهام .
فالأكل بثلاثة أصابع دليل على الشره والنهم ، وعدم التواضع ، وهذا في الطعام الذي تكفي فيه الأصابع الثلاث ، أما الطعام الذي لا تكفي فيه فلا بأس بالأكل بأكثر من ذلك ، كالأرز مثلاً . [ شرح رياض الصالحين 7 / 243 ] .
وقال التوربشتي : " إنما صار تركها للشيطان ، لأن فيه إضاعة نعمة الله والاستحقار لها من غير ما بأس ، ثم إنه من أخلاق المتكبرين ، والمانع من تناول تلك اللقمة في الغالب هو الكبر ، وذلك من عمل الشيطان " [ كتاب الميسر 3 / 592 ] .
فمن سقط لقمته ، فإن كان ما علق بها تراب أو عود أو ما شابه ذلك ، ويمكن إزالته وغسلها ومن ثَم تناولها فعليه ذلك ، لأنه ربما كانت البركة في اللقمة الساقطة ، وإن كان لا يمكن إزالة ما بها ، أو أنها وقعت في نجاسة وعافتها نفسه ، فلا يتركها للشيطان ، بل يطعمها لحيوان من كلب أو هرة ، أو طير ، وله بذلك أجر عظيم بإذن الله تعالى .
قال ابن القيم رحمه الله : " وكان يأكل ـ صلى الله عليه وسلم ـ بأصابعه الثلاث ، وهذا أنفع ما يكون من الأكلات ، فإن الأكل بأصبع أو أصبعين لا يستلذ به الآكل ، ولا يُمريه ، ولا يشبعه إلا بعد طول ، والأكل بالأصابع الخمسة يوجب ازدحام الطعام ، ولا يجد له لذة ولا استمراء ، فأنفع الأكل أكله صلى الله عليه وسلم وأكل من اقتدى بالأصابع الثلاث . [ زاد المعاد 4 / 203 ] .
فائدة مهمة :
قال ابن مفلح : " ينبغي أن ينوي الإنسان بأكله وشربه التقوي على التقوى وطاعة المولى سبحانه وتعالى . [ الآداب الشرعية 3 / 309 ] .
وقال الغزالي : " أن ينوي بأكله أن يتقوى به على طاعة الله تعالى ، ليكون مطيعاً بالأكل ، ولا يقصد التلذذ والتنعم بالأكل " [ إحياء علوم الدين 3 / 6 ] .
الإنسان عندما يأكل ويشرب ، طالباً بذلك الأجر من الله تعالى ، مستعيناً بطعامه وشرابه على طاعة ربه ، من قيام لليل ، وصيام بالنهار ، كان له أجر ذلك الأكل والشرب ، بل حتى عندما يطعم أهله ويسقيهم ، ناوياً بذلك الأجر من الله تعالى وسد حاجتهم ، وكف أيديهم عن الناس ، آجره الله على ذلك ، قال صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى ، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا أَوْ إِلَى امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا ، فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ " [ متفق عليه ] .
20- ومن آداب الطعام ، استحباب الكلام على الطعام : فمن السنة الكلام على الطعام ، هكذا استدل العلماء ببعض أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم مع أصحابه على الطعام ، لأنه كلما أكل وجه ونصح وحث على فعل الخير ، وحذر من فعل الشر ، وزجر عن فعل السيئة ، وهكذا دأبه عليه الصلاة والسلام على الطعام مع أصحابه وأهل بيته ، فلنا فيه أسوة حسنة .
ومن تلك الأدلة على الكلام على الطعام ، حديث جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلَ أَهْلَهُ الْأُدُمَ ؟ فَقَالُوا : مَا عِنْدَنَا إِلَّا خَلٌّ ، فَدَعَا بِهِ ، فَجَعَلَ يَأْكُلُ بِهِ وَيَقُولُ : " نِعْمَ الْأُدُمُ الْخَلُّ ، نِعْمَ الْأُدُمُ الْخَلُّ " [ أخرجه مسلم ] . والشاهد : قوله : فجعل يأكل ويقول ، فهنا دلالة واضحة على أن النبي صلى الله عليه وسلم يأكل ويتكلم .
وحديث سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ رضي الله عنه ، أَنَّ رَجُلًا أَكَلَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشِمَالِهِ ، فَقَالَ : " كُلْ بِيَمِينِكَ " ، قَالَ : لَا أَسْتَطِيعُ ، قَالَ : " لَا اسْتَطَعْتَ ، مَا مَنَعَهُ إِلَّا الْكِبْرُ " ، قَالَ : فَمَا رَفَعَهَا إِلَى فِيهِ " [ أخرجه مسلم ] ، وهذا دليل واضح على حديث النبي صلى الله عليه وسلم للرجل الذي كان يأكل معه .
قال الغزالي : " أن لا يسكتوا على الطعام فإن ذلك من سيرة العجم ، ولكن يتكلمون بالمعروف ويتحدثون بحكايات الصالحين في الأطعمة وغيرها " [ الإحياء 3 / 11 ] .
وقال إسحاق بن إبراهيم : تعشيت مرة أنا وأبو عبدالله وقرابة لنا ، فجعلنا لا نتكلم وهو يأكل ويقول : الحمد لله وبسم الله ، ثم قال : أكل وحمد ، خير من أكل وصمت .
والظاهر أن الإمام أحمد رحمه الله اتبع الأثر في ذلك ، فإن من طريقته وعادته تتبع الأثر . [ الآداب الشرعية 3 / 310 ] .
فعلى العموم ينبغي على الآكلين أن يشغلوا وقتهم أثناء الأكل بما يعود عليهم بالنفع العظيم من اكتساب للحسنات ، ورفع الدرجات ، ومحو السيئات ، وذلك بالكلام الطيب النافع .
21- ومن آداب الطعام ، أذكار ما بعد الأكل : ينبغي للمسلم إذا هيأ الله له طعاماً ، وهيأ له أكله ، ينبغي له بعد أن يفرغ من الطعام أن يشكر الله تعالى على تلك النعمة العظيمة التي حُرمها كثير من الناس ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ لَيَرْضَى عَنِ الْعَبْدِ أَنْ يَأْكُلَ الْأَكْلَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا ، أَوْ يَشْرَبَ الشَّرْبَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا " [ أخرجه مسلم والترمذي ] ، ولا ريب أن كل إنسان يريد رضا ربه سبحانه ، ويحذر من مواطن غضبه تعالى ، وهناك أسباب كثيرة لنيل رضا الرب تبارك وتعالى ، ومنها أن الإنسان إذا أكل أو شرب أن يحمد الله تعالى على ما أنعم به عليه من طعام أو شراب ، وليحذر الإنسان من أسباب زوال النعم ، فمن أسبابها الكفر وعدم شكر النعمة ، قال تعالى : " وضرب الله مثلاً قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغداً من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون " [ النحل ] ، ومع أن الله تعالى أغدق على عباده بالنعم صباحاً ومساءً ، إلا أن أكثر الناس جحدوا بآيات الله ، وامتنعوا عن شكره ، فعملوا المنكرات ، وارتكبوا الكبائر ولم يتتبعوا أوامر الله تعالى ، ولم ينزجروا عن نواهيه ، فخيره إلى الناس نازل ، وشرهم إليه صاعد ، قال تعالى : " وقليل من عبادي الشكور " [ سبأ ] ، وقال تعالى : " ولا تجد أكثرهم شاكرين " .
وهناك أذكار غاية في الأهمية ، هي من شكر الله تعالى ، لأن الشكر يزيد النعم ، والجحد بها يذهبها ، فحمد الله تعالى بعد الفراغ من الطعام والشراب ، فيه فضل عظيم ، تفضل الله به على عباده ، وإليك شيئاً مما يقال بعد الفراغ من الطعام والشراب :
عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رضي الله عنه ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا رَفَعَ مَائِدَتَهُ قَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ ، غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلَا مُوَدَّعٍ وَلَا مُسْتَغْنًى عَنْهُ رَبَّنَا " [ أخرجه البخاري واللفظ له والترمذي ] ، وعنه رضي الله عنه ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ ، وَقَالَ مَرَّةً إِذَا رَفَعَ مَائِدَتَهُ قَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَفَانَا وَأَرْوَانَا غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلَا مَكْفُورٍ " ، وَقَالَ مَرَّةً : " الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّنَا غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلَا مُوَدَّعٍ وَلَا مُسْتَغْنًى رَبَّنَا " [ أخرجه البخاري ] .
ومعنى الحديث : أننا لا نستغني عن الله عز وجل ، ولا أحد يكفينا دونه ، فهو سبحانه حسبنا وهو رازقنا ونعم الوكيل .
وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَضِي اللَّه عَنْه قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَكَلَ أَوْ شَرِبَ قَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا ، وَجَعَلَنَا مُسْلِمِينَ " [ أخرجه الترمذي وأبو داود وابن ماجة ، وضعفه الألباني في الكلم الطيب 152 ] .
وعَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ رضي الله عنه قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَكَلَ أَوْ شَرِبَ قَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَ وَسَقَى ، وَسَوَّغَهُ وَجَعَلَ لَهُ مَخْرَجًا " [ أخرجه أبو داود وصححه الألباني رحمه الله ] .
ومعنى الحديث : أن العبد يحمد ربه على ما أنعم به عليه من نعمة الطعام والشراب ، وهيأهما له ، فيحمد ربه على نعمة الطعام والشراب ، ويحمد ربه على أن سوغه أي سهل دخوله إلى الحلق ثم إلى باقي أجزاء الجسد .
يقول الطيبي : " ذُكِرَ هاهنا نعماً أربعاً : الإطعام والسقي والتسويغ وهو تسهيل الدخول في الحلق ، فإنه خلق الأسنان للمضغ ، والريق للبلع ، وجعل المعدة مَقْسَمَاً للطعام ، ولها مخارج ، فالصالح منه ينبعث إلى الكبد ، وغيره يندفع من طريق الأمعاء ، وكل ذلك فضل من الله الكريم ، ونعمة يجب القيام بموجبها من الشكر بالجنان ، والثناء باللسان ، والعمل بالأركان " [ 9 / 2853 ] .
وعلى العبد أن يحمد ربه بعد الأكل والشرب ، أن جعل لهما مخرجاً بعد ذلك ، فمن الطعام والشراب ما يفيض عن حاجة الجسد فيتحول بعمليات كيميائية معقدة إلى مواد نافعة ، وأخرى ضارة ، بحيث لو بقيت دون خروج لأثرت سلباً على حياة العبد ، بل تؤدي إلى الوفاة حتماً ، فعلى العبد أن يحمد ربه أن هيأ لهذا الطعام الباقي مخرجاً وهما السبيلان ، حيث تخرج منهما الفضلة من الطعام والشراب .
يقول الملا علي القاري : " إن الله تعالى جعل للطعام مقاماً في المعدة زماناً ، كي تنقسم مضاره ومنافعه ، فيبقى ما يتعلق باللحم والدم والشحم ، ويندفع باقيه ، وذلك من عجائب مصنوعاته ، ومن كمال فضله ، ولطفه بمخلوقاته ، فتبارك الله أحسن الخالقين " [ مرقاة المفاتيح 8 / 116 ] .
وعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّهُ حَدَّثَهُ رَجُلٌ خَدَمَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَمَانِ سِنِينَ أَوْ تِسْعَ سِنِينَ ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قُرِّبَ لَهُ طَعَامٌ يَقُولُ : " بِسْمِ اللَّهِ " ، فَإِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ قَالَ : " أَطْعَمْتَ ، وَأَسْقَيْتَ ، وَأَغْنَيْتَ ، وَأَقْنَيْتَ ، وَهَدَيْتَ ، وَاجْتَبَيْتَ ، فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا أَعْطَيْتَ " [ أخرجه أحمد والنسائي في الكبرى ، وإسناده صحيح . انظر الكلم الطيب 152 ] .
وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ : . . . . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ أَطْعَمَهُ اللَّهُ الطَّعَامَ فَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ ، وَأَطْعِمْنَا خَيْرًا مِنْهُ ، وَمَنْ سَقَاهُ اللَّهُ لَبَنًا فَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ ، وَزِدْنَا مِنْهُ ، لَيْسَ شَيْءٌ يُجْزِئُ مَكَانَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ غَيْرُ اللبن " [ حديث حسن ، أخرجه الترمذي وقَالَ : حَدِيثٌ حَسَنٌ ، وأخرجه ابن ماجة ، وحسنه الألباني ، وحسنه الأرنؤوط في زاد المعاد 4 / 217 ] .
وبعد أن تلمسنا شيئاً من أحاديث المصطفى صلى الله عليه وسلم بعد الفراغ من الطعام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تابع اداب الطعام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات التعليم :: الموضوعات المكررة-
انتقل الى: