منتديات التعليم
مرحبا بك في منتديات t3lim.all-up.com

لتتمكن من الإستمتاع بكافة ما يوفره لك هذا المنتدى من خصائص, يجب عليك أن تسجل الدخول الى حسابك في المنتدى. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه.


منتديات التعليم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تابع اداب الطعام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محروسة علام



عدد المساهمات : 74
تاريخ التسجيل : 13/10/2010

مُساهمةموضوع: تابع اداب الطعام   الخميس أكتوبر 14, 2010 10:03 am

فمن هنا يتضح خطأ من يمسح يده أو يغسلها بعد الأكل مباشرة دون لعقها مباشرة ، أو يعطي من يلعقها من أطفاله وزوجاته ممن لا يتقذرون بذلك ، أو غيرهم رجاء بركة الطعام التي ربما كانت فيها ، ولهذا جاء في الحديث : يلعقها أو يُلعقها .
قال النووي رحمه الله : " لا يمسح يده حتى يلعقها ، فإن لم يفعل فحتى يُلعقها غيره ممن لا يتقذر ذلك كزوجة وجارية وولد وخادم يحبونه ويلتذون بذلك ولا يتقذرون ، وكذا من كان في معناهم كتلميذ يعتقد بركته ، ويود التبرك بلعقها .
لأن الإنسان لا يدري أين بركة الطعام ، أهي فيما أكله أو فيما بقي على أصابعه أو فيما بقي أسفل القصعة أو في تلك اللقمة الساقطة ، فينبغي أن يحافظ على ذلك كله لتحصل البركة .
والمراد بالبركة : ما يحصل به التغذية وتسلم عاقبته من أذىً ، ويقوى على طاعة الله تعالى ، وغير ذلك . [ شرح النووي على مسلم 13 / 206 ] .
9- ومن آداب الطعام ، لعق الإناء : فإن آخر الطعام فيه بركة، كما في حديث ابْنَ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ مِنَ الطَّعَامِ ، فَلَا يَمْسَحْ يَدَهُ حَتَّى يَلْعَقَهَا أَوْ يُلْعِقَهَا " ، قَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ : سَمِعْتُ جَابِرَ ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ ذَلِكَ : سَمِعْتُهُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَلَا يَرْفَعِ الصَّحْفَةَ حَتَّى يَلْعَقَهَا أَوْ يُلْعِقَهَا ، فَإِنَّ آخِرَ الطَّعَامِ فِيهِ الْبَرَكَةُ " [ أخرجه أحمد ] .
وأخرج مسلم في صحيحه من حديث أَنَسٍ رضي الله عنه : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَانَ إِذَا أَكَلَ طَعَامًا لَعِقَ أَصَابِعَهُ الثَّلَاثَ ، قَالَ : وَقَالَ : " إِذَا سَقَطَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ ، فَلْيُمِطْ عَنْهَا الْأَذَى وَلْيَأْكُلْهَا ، وَلَا يَدَعْهَا لِلشَّيْطَانِ ، وَأَمَرَنَا أَنْ نَسْلُتَ الْقَصْعَةَ ، قَالَ : " فَإِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ فِي أَيِّ طَعَامِكُمُ الْبَرَكَةُ " .
قال الألباني رحمه الله تعالى : " في الحديث أدب جميل من آداب الطعام الواجبة ، ألا وهو لعق الأصابع ومسح الصحفة بها ، وقد أخل بذلك أكثر المسلمين اليوم ، متأثرين في ذلك بعادات أوروبا الكافرة ، وآدابها القائمة على الاعتداد بالمادة ، وعدم الاعتراف بخالقها والشكر له على نعمه ، فليحذر المسلم من أن يقلدهم في ذلك ، فيكون منهم ، لقوله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ " [ حديث صحيح أخرجه أبو داود وأحمد ] ، فلا تستعملن الورق المنشاف ـ المنديل ـ فتمسح به فمك وأصابعك أثناء الطعام .
وإنما قلت : " الواجبة " لأمره صلى الله عليه وسلم بذلك ، ونهيه عن الإخلال به ، فكن مؤمناً يأتمر بأمره صلى الله عليه وسلم ، وينتهي عما نهى عنه ، ولا تبال بالمستهزئين الذين يصدون عن سبيل الله من حيث يشعرون أو لا يشعرون [ السلسلة الصحيحة 747 ] .
لأن بعض المسلسلات تعرض مثل هذه القيم الهدامة ، والآداب الغير مشروعة ، من وضع مناديل حول مائدة الطعام لمسح الفم بها بعد كل لقمة ، وربما قام أحدهم بمسح فمه ويده بعد كل لقمة يأكلها وهذا معلوم لدى الجميع ، مخالفاً في ذلك أمر النبي صلى الله عليه وسلم ، ولقد وجد من المسلمين اليوم من يقلد أولئك الفجرة فلربما خسر بركة الطعام ، وترك أمر النبي صلى الله عليه وسلم .
10- ومن آداب الطعام ، إذا سقطت اللقمة أن لا يتركها : بل يلتقطها ويميط الأذى عنها ثم ليأكلها ، لما سبق بيانه من أحاديث دالة على ذلك ، لأنه إن تركها أكلها الشيطان ، عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِنَّ الشَّيْطَانَ يَحْضُرُ أَحَدَكُمْ عِنْدَ كُلِّ شَيْءٍ مِنْ شَأْنِهِ ، حَتَّى يَحْضُرَهُ عِنْدَ طَعَامِهِ ، فَإِذَا سَقَطَتْ مِنْ أَحَدِكُمُ اللُّقْمَةُ ، فَلْيُمِطْ مَا كَانَ بِهَا مِنْ أَذًى ، ثُمَّ لِيَأْكُلْهَا وَلَا يَدَعْهَا لِلشَّيْطَانِ ، فَإِذَا فَرَغَ ، فَلْيَلْعَقْ أَصَابِعَهُ ، فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي فِي أَيِّ طَعَامِهِ تَكُونُ الْبَرَكَةُ " [ أخرجه مسلم ] ، وأخرج الترمذي في سننه من حديث جَابِرٍ رضي الله عنه ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ طَعَامًا ، فَسَقَطَتْ لُقْمَةٌ فَلْيُمِطْ مَا رَابَهُ مِنْهَا ، ثُمَّ لِيَطْعَمْهَا ، وَلَا يَدَعْهَا لِلشَّيْطَانِ " .
وعن نُبَيْشَةُ مَوْلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ أَكَلَ فِي قَصْعَةٍ فَلَحِسَهَا اسْتَغْفَرَتْ لَهُ الْقَصْعَةُ " [ أخرجه الترمذي وابن ماجة ] .
قوله صلى الله عليه وسلم : " إِنَّ الشَّيْطَانَ يَحْضُرُ أَحَدَكُمْ عِنْدَ كُلِّ شَيْءٍ مِنْ شَأْنِهِ " ، يدل على التحذير من الشيطان ، وأنه ملازم للإنسان في تصرفاته ، فينبغي أن يتأهب ويحترز منه ، ولا يغتر بما يزينه له من قبيح الفعل والقول ، لأن الله تعالى يقول : " إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدواً إنما يدعوا حزبه ليكونوا من أصحاب السعير " [ فاطر 6 ] ، وقال تعالى : " وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني وهم لكم عدو بئس للظالمين بدلاً " [ الكهف 50 ] ، الله جل وعلا يحذر عباده من أن ينساقوا لأوهام الشيطان وتلبيسه وتزيينه ، فهو إنما يدعو من اتبعه إلى نار جهنم والعياذ بالله ، واسمع لهذه المحاورة بين الشيطان وبين من اتبعه ، يصورها القرآن الكريم تصويراً بليغاً ، قال تعالى : " وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلومني ولوموا أنفسكم ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي إني كفرت بما أشركتمون من قبل إن الظالمين لهم عذاب أليم " [ إبراهيم 22 ] .
فالمسلم حريص على إرغام أنف الشيطان ، وعدم مخالطته له في طعامه وشرابه ، لأنه عدو يتربص للمسلم في كل وقت وحين ، ولهذا ينبغي على المسلم أن يحفظ هذا الذكر الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم الذي يدفع كيد الشيطان ، ويمنعه من دخول المنزل والاستمتاع بما فيه من طعام وشراب أو حتى مبيت ، واسمعوا لهذا الحديث المهم الذي قلما يقوله مسلم أو حتى يحفظه ، بل ربما حفظه الكثير ، وعمل به القليل ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنه ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ ، فَذَكَرَ اللَّهَ عِنْدَ دُخُولِهِ وَعِنْدَ طَعَامِهِ ، قَالَ الشَّيْطَانُ : " لَا مَبِيتَ لَكُمْ وَلَا عَشَاءَ ، وَإِذَا دَخَلَ فَلَمْ يَذْكُرِ اللَّهَ عِنْدَ دُخُولِهِ ، قَالَ الشَّيْطَانُ : " أَدْرَكْتُمُ الْمَبِيتَ ، وَإِذَا لَمْ يَذْكُرِ اللَّهَ عِنْدَ طَعَامِهِ ، قَالَ : أَدْرَكْتُمُ الْمَبِيتَ وَالْعَشَاءَ " [ أخرجه مسلم ] .
فالأذكار مما يحفظ العبد من شياطين الجن والإنس بإذن الله تعالى ، ولهذا نجد أن أكثر من يصاب بالعين والحسد والسحر والقلق في المنام ، والأمراض النفسية ، والأوهام والوساوس والهم والغم ، كل ذلك ناتج عن عدم معرفة الأذكار من الكتاب والسنة ، وعدم حفظ شيء منها ، أو حتى وضعه في الجيب لوقت الحاجة .
لكن ثمة سؤال ، ما هو الذكر الذي يقوله المسلم إذا دخل بيته ؟
والجواب :
عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا وَلَجَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ فَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ الْمَوْلَجِ وَخَيْرَ الْمَخْرَجِ ، بِسْمِ اللَّهِ وَلَجْنَا ، وَبِسْمِ اللَّهِ خَرَجْنَا ، وَعَلَى اللَّهِ رَبِّنَا تَوَكَّلْنَا ، ثُمَّ لِيُسَلِّمْ عَلَى أَهْلِهِ " [ أخرجه أبو داود ] .
إذن ذكر دخول المنزل كما سبق ، أما ذكر الطعام ، فأن يقول : " بسم الله " .
فذكر الله تعالى عند دخول المنزل حصن له من دخول الشياطين إليه ، وحماية له من تفلتهم على أهله ، لأن الشيطان لا يدخل منزلاً إلا عاث فيه فساداً أعاذنا الله من شره ، فإذا دخل الإنسان بيته فعليه أن يذكر الله تعالى عند دخوله ، ولقد كان هدي النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك أكمل هدي وأحسنه ، فإذا دخل بيته فأول ما يبدأ به السواك ، ثم يسلم على أهله ، ويدل على ذلك الحديث الذي سبق ، وكذلك أخرج الترمذي من حديث أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا بُنَيَّ ! إِذَا دَخَلْتَ عَلَى أَهْلِكَ فَسَلِّمْ ، يَكُنْ بَرَكَةً عَلَيْكَ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِكَ " [ قَالَ الترمذي : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ ] .
أعود وأقول إذا سقطت اللقمة فيستحب تناولها ، ومسح ما علق بها من تراب أو أعواد أو نحو ذلك ، ثم يأكلها ، ولا يتركها للشيطان ، فإن عافها ولم يردها ، فلا يرم بها ، بل يطعمها طير أو حيوان ، فينتفع بها ويكون له أجره ، ولا ينتفع بها الشيطان ويكون عليه وزره ، فكل ذات كبد فيها أجر كما صح الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِي اللَّه عَنْه ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " بَيْنَا رَجُلٌ بِطَرِيقٍ اشْتَدَّ عَلَيْهِ الْعَطَشُ ، فَوَجَدَ بِئْرًا ، فَنَزَلَ فِيهَا فَشَرِبَ ، ثُمَّ خَرَجَ ، فَإِذَا كَلْبٌ يَلْهَثُ ، يَأْكُلُ الثَّرَى مِنَ الْعَطَشِ ، فَقَالَ الرَّجُلُ : لَقَدْ بَلَغَ هَذَا الْكَلْبَ مِنَ الْعَطَشِ ، مِثْلُ الَّذِي كَانَ بَلَغَ مِنِّي ، فَنَزَلَ الْبِئْرَ ، فَمَلَا خُفَّهُ مَاءً ، فَسَقَى الْكَلْبَ ، فَشَكَرَ اللَّهُ لَهُ فَغَفَرَ لَهُ ، قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّه : وَإِنَّ لَنَا فِي الْبَهَائِمِ لَأَجْرًا ؟ فَقَالَ : " فِي كُلِّ ذَاتِ كَبِدٍ رَطْبَةٍ أَجْرٌ " [ أخرجه البخاري ] .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تابع اداب الطعام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات التعليم :: الموضوعات المكررة-
انتقل الى: